إمرأة تحت المطر


 





أخاف أن تمطر الدنيا ولستِ معي
فمنذ رحتي وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجري
كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك .. هاهنا شعري
و الآن أجلس والأمطار تجلدني
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني ؟؟
يا مسافرةً مثل اليمامة بين العين والبصر
كيف أمحوكٍ من أوراق ذاكرتي
وأنتِ في القلب مثل النقشِ في الحجرِ
أنا أحبك .. أنا أحبك
يا من تسكنين دمي أن كنتِ في الصين
أو أن كنتِ في القمرg




رجعت الي مدونتي الحبيبة بعد غياب اهلك روحي اعذريني يامدونتي فلم يكن الأمر تحت سيطرتي وهاأنا ارجع اليكي بقصيدة حبيبك القباني فيما تمتعت قبل قليل بذرات المطر التي تسللت الي روحي وقلبي معجب بتلك ذرات التي شفيته من آلام الحياة القاسية فكم في حياتنا امور بسيطة تساعدنا على فهم ذواتنا وتجعلنا نرى حقا العالم بطريقة بسيطة كحال تلك الذرات الماسية معي ....>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق