الجار والدار


يروى ان رجلا كان جاراً لقاضى

من بغداد .فادركته حاجة وركبه دين فادح

حتى احتاج الى بيع داره .وطلب ثمنا لها الف

دينار.فقالو له ; ان دارك لاتساوى اكثر من

خمسمائة دينار. فقال الرجل ; اجل .لكننى

ابيعها بخمسمائة وابيع جوارها بخمسمائة .

فبلغ القول القاضي فامر بقضاء دينه .

ووصله وواساه . وعن اهمية الجار اح ينشد

يلومونني ان بعت بالرخص داري

ولم يعلموا ان جاراً هناك ينغص

فقلت لهم كفو ا الملام فانما

بجيرانها تغلو الديار وترخص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق